فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 13021

أمّهات المؤمنين، مَناقب مشرِقة، ومحاسن مضيئة، حقيقٌ بنساءِ المسلمين اليوم أن يجعلنَهّا نِبراسًا للحياة، ويرتَشِفن من مَعِينِها أطيب الخلق وأزكاه، بطاعة الله ورسوله، والمسارعة في الخيرات، والبعدِ عن الشبهات والشهوات، وملازمةِ السّترِ والعفاف، والحذَرِ من التبرّج والاختلاط، أوالخضوع بالقول مع الرجال، كما قال الله: (يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا(32) ) .. أقول ما تسمعون، وأستغفر الله العظيم .

... ... الخطبة الثانية

الحمد لله على إحسانه ...

عباد الله .. إن من حقوق نبينا محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - ، وتوقيرِه وتعظيمِه؛ توقيرَ أزواجه أمهاتِ المؤمنين، واحترامَهن وإكرامَهن .

وإن من أبشعِ البدع وأخبثها، ما يفعله الشيعة الروافض، من سب أمهات المؤمنين، ورميِهن بالسوء والفحشاء .

ومن المعلوم أن الشيعة الروافض يطعنون في معظم الصحابة رضوان الله عنهم، ويصبون جام غضبهم، وحقدهم الدفين، وغلِّهم الخبيث، على الصحابيين الجليلين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وابنتيهما أمهاتِ المؤمنين عائشةَ وحفصةَ رضي الله عنهما، بل إنهم جعلوا من أهم عقائدهم تكفيرَهم، والتقربَ إلى الله بسبهم والطعنِ في أعراضهم .

فأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندهم قبحهم الله،كافرةٌ منافقة، فاجرةٌ داعرة ، كانت تدير شبكة دعارة في المدينة ، وهي البقرة المأمور بذبحها في القرآن .. وجاء في كتابهم الصراط المستقيم (2/465) :أنها أم الشرور، وأنها قرن الشيطان الذي تخرج منه الفتن .. وفي بحار الأنوار (28/149) : أنها كانت ممن يكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأن بغضها لعلي كاف في الدّلالة على كفرها ونفاقها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت