الخبيثة على السذج والبسطاء ، فهم يحاولون إقناع فئات المجتمع بأن أمورًا من الدين ما هي إلا عادات وتقاليد اجتماعية فمتى ما استقر في الأذهان بأن تلك المسلمات في الدين هي من العادات والتقاليد سهل تخطيها والتمرد عليها ، بينما لو كان الاعتقاد بأنها من الدين لم يسهل تخطيها ومن ذلك على سبيل المثال جعلوا الحجاب الكامل للمرأة من العادات والتقاليد فهناك حجاب عصري تبدي فيه المرأة عينيها ثم نصف وجهها ثم أصبح الوجه كاملًا مع خصلة من شعرها ونحو ذلك وهناك الحجاب التقليدي أي القديم وهو الحجاب الشرعي،ووصفوا قوامة الرجل في بيته أنها من العادات والتقاليد ، فالرجل الذي يطلب القوامة رجل تقليدي،وجعلوا من قرار المرأة في بيتها لرعاية زوجها وأولادها أمرًا تقليديًا فالمرأة التي تمكث في بيتها ولا تخرج لسوق العمل امرأة تقليدية وهكذا أخذوا يلبسون على الناس دينهم ، يقول العليم الخبير: {وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنْ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ} (3) .