فهرس الكتاب

الصفحة 2449 من 13021

الحمد لله على إحسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأتباعه . أما بعد: فاتقوا الله عباد الله. فها نحن قد علمنا طريق السعادة والعزة فما نحن فاعلون ؟ ليعد كل منا وليتأمل في حاله وحال زوجه وبيته وأولاده هل هم من العباد المؤمنين الطائعين؟لينظر حاله مع الصلاة حاله مع القرآن حاله مع قيام الليل حاله مع بر الوالدين حاله مع صلة الرحم حاله مع كل جوانب الطاعة، فإن كان مطيعًا فالحمد لله وإن وجد غير ذلك فليتب إلى الله وليعد لطريق الحق.ثم لينظر كل منا ماذا فعل ليكثر من عدد الصالحين في الأمة حتى يتنزل النصر على الأمة ؟ ماذا فعل مع أهل بيته،مع أقربائه،مع أهل حيه،مع زملائه في العمل؟معاشر المؤمنين إن أردنا لأمتنا نصرًا وعزًا وتمكينًا وأمنًا وغنى فلابد لنا من العمل على نشر الطاعة بين العباد وتحبيبهم فيها،وإلا والعياذ بالله فالتردي في الحال والمآل وقد قال الله في محكم التنزيل: {..إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ..} (15) .

( [1] ) الأنبياء:105. (2) ابن كثير،البداية والنهاية،ج7،ص39. (3) محمد:7. (4) الأنفال:45. (5) الحج:41. (6) البخاري،الرقاق، ح (6021) . (7) الأنفال:17. (8) الأنفال:12. (9) الأحزاب10،11. (10) الأحزاب:9. (11) الأحزاب:25. (12) الروم:47. (13) عقيلان، أبطال ومواقف،ص188. (14) النور:55. (15) الرعد:11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت