حتى قال أحدهم وهو الشيخ القرضاوي: إن الدين في إيران ليس مذهبًا من المذاهب كما يظن البعض، وإنما هي فرقةٌ تربي نشأها وأطفالها على بغض الآخر، ونعته بأبشع النعوت والكفر، بدءًا من الصحابة الكِرام وانتهاء بجميع أهل السنة.
نعم، آن الأوان، ليتنبه الغافلون الذين فتنتهم شعارات حزب الله المفضوحة، وأسكرتهم دعايات إيران الفارغة .
لقد كشر الرافضة عن أنيابهم وأظهروا بعض ما تكنه صدورهم ، وتأكد ما قاله عنهم أئمة الإسلام من أنهم يمدون يد العون لكل عدو من أعداء الإسلام ، ويتربصون الدوائر بالمسلمين متى ما حانت لهم الفرصة .. القوم قلوبهم تهفوا إلى إيران ، وهي قبلتهم ومهوى أفئدتهم .
وصدق من قال: كل العداوات قد ترجى مودتها ×× إلا عداوة من عاداك في الدين
من لا زال يحسن الظن بالرافضة فعلى عقله السلام، ومن لا زال يدعو للتقارب والتعاون معهم فهو كمن يتخبط في الظلام .. إن عداوتهم أساسُها دينُهم المنحرف، وحقدهم الدفين .
يجب على أهل السنة في العراق والخليج، بل وفي العالم كله، أن يدركوا أهداف الرافضة في المنطقة، وأن يتخذوا الوسائل العملية الجادة لمواجهة هذا الخطر قبل فوات الأوان .
ومن أولى الواجبات لمواجهة هذا المد الفارسي المجوسي هو الوقوف مع إخواننا المرابطين في العراق، ودعم أهل السنة بكل وسائل الدعم الحسية والمعنوية ، فأهل السنة بحمد الله صابرون مصابرون مجاهدون، وهم يكبدون الأعداء الخسائر المتوالية مع ضعف إمكاناتهم وقلة حيلتهم .
4)النصر الموهوم:
من دروس هذه الحادثة أن المحتل الأمريكي يعيش مأزقًا حقيقيًا في العراق، أصبحت من خلاله كالغريق الذي يتلمس أي قشةٍ توصله إلى بر النصر الموهوم، واسترداد الكرامة التي وطئت وأرغمت في التراب، على أيدي أهل التوحيد والمجاهدين الشرفاء في العراق .