يحاول الرئيس الأمريكي أن يختم عام ألفين وستة بإنجاز يحسب له وهو إعدام الرئيس العراقي السابق ليقدم الحرية للعراقيين ..ولكننا لا ندري أي العراقيين؟ أهم عراقيو المنفى والدبابة الذين أتوا مع الجيش الأمريكي، أم هم عراقيو الحوزة في طهران والذين تم تجنيسهم بعد سقوط بغداد؟.
لا تزال أمريكا تنتقل من وهم إلى وهم، وهي تعلم جيدًا أن المقاومة في العراق مقاومة إسلامية سنية لم ترتبط في أي يوم من الأيام بالبعث أو بصدام ، ولكنها المخادعة الإعلامية والضحك المستمر على الذقون ، كما تعودنا دائمًا من آلة الحرب الأمريكية الجائرة .
5)هل سيؤثر قتل صدام على المقاومة العراقية للاحتلال؟
لا، لن يكون لهذا الحدث بإذن الله أي تأثير على المقاومة، لأنها مقاومة إسلامية سنية،لم ترتبط يومًا بصدام،ولا بحزب البعث،ولا بغير ذلك من الدعوات الجاهلية، وسوف تستمر بإذن الله في جهاد الاحتلال وإرغام أنفه ، حتى يعود العراق المسلم، وترفع فيه راية الإسلام عالية خفاقة بإذن الله ، (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُون) .
بل أقول: إن المقاومة ستزداد جحيمًا على المحتل الأمريكي، وستلقى القبول والدعم ممن كان يظن أنها مقاومة بعثية تسعى لإعادة صدام إلى سدة الحكم وهو ما يخشاه الكثير من العراقيين .. أما الآن فقد انكشفت الأوراق، واتضحت الرايات .. وأصبح الناس أمام عدوٍ محتل ، وحكومةٍ موالية له، صنعت على عينه، ومقاومةٍ شريفة تنشد الحرية لكل العراقيين ، وتقف أمام الاحتلال الأمريكي والمد الرافضي في الخليج .
نسأل الله ان يصلح أحوال المسلمين في كل مكان ، إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير ، وهو حسبنا فنعم المولى ونعم النصير، والحمد لله رب العالمين .
... ... الخطبة الثانية
الحمد لله على إحسانه ...
6) (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون) :