فهرس الكتاب

الصفحة 2556 من 13021

أَبِي هُرَيْرَةَ أيضًا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ فَتَفَرَّقُوا وَلَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيُصَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا كَانَ مَجْلِسُهُمْ تِرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،والترة (11) أي الحسرة والندامة.

وقد لخص بعض أهل العلم مضار الغفلة في ست نقاط: (12)

أولها:أنها تجلبُ الشطانَ وتُسخطُ الرحمنَ،

ثانيها:أنها تُنزل الهم والغم في القلب وتبعد عنه الفرح وتميت السرور،

ثالثها:أنها مدعاة للوسوسة والشكوك،

رابعها:أنها تورث العداوة والبغضاء وتذهب الحياء والوقار بين الناس،

خامسها:أنها تبلد الذهن وتسد أبواب المعرفة،

سادسها:أنها تُبعد العبد عن الله وتجره إلى المعاصي،

أيها الأحبة في الله لو كان لأحدنا شجرة يتعاهدها بالسقيا ثم غفل عنها ما الذي يحدث فيها تذبل أوراقها وتموت أغصانها وهكذا أيها الأحبة في الله شجرة الإيمان في القلب تغذيها وتسقيها بذكر الله ، ومتى ما غفلت عنها فإنه لن يسقيها أو يتعهدها أحد سواك فقد تذبل و تموت والعياذ بالله وحينها تكون من الغافلين،أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنْ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ} (13)

الخطبة الثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت