فهرس الكتاب

الصفحة 2641 من 13021

عن أبي هريرة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:"إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ إِلَّا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ"رواه مسلم.

وعند البزار وحسنه الألباني أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"سبع يجرى للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته: من علم علمًا، أو أجرى نهرًا، أو حفر بئرًا، أو غرس نخلًا، أو بنى مسجدًا، أو ورَّث مصحفًا، أو ترك ولدًا يستغفر له بعد موته".

الله أكبر .. كل الناس تطوى صحائفهم بعد موتهم إلا هؤلاء النفر الذين جاء ذكرهم في الحديث، فيظل عملهم ينمو، وموازينهم تثقل، إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .

6)تنويع المساهمات:

النفس ملولة، تميل إلى التغيير، وتضجر من الرتابة على لون واحد، ولهذا لا بد من تنويع العبادة، مع ملاحظة حفظ الفرائض وعدم تضييعها.

خذ هذا المثال: هل تحب أن يلين قلبك؟ ما دواء قسوة القلب؟

كلنا يعلم أن من الأدوية التي تحيي القلب وتلين قسوته ذكر الموت والآخرة وغيرها من الرقائق، لكن النبي - صلى الله عليه وسلم - يصف لنا دواء جديدًا سيرًا على مبدأ التنويع، فيقول في حديث أبي الدرداء:"أتحب أن يلين قلبك وتدرك حاجتك؟ ارحم اليتيم وامسح رأسه وأطعمه من طعامك يلنْ قلبك وتدركْ حاجتك"رواه الطبراني وحسنه الألباني.

7)الدال على الخير يتاجر بعمل غيره:

وصية عظيمة إن عملت بها حزت قصب السبق، ادع إلى الخير يضاعف لك الأجر، بل إنك تؤجر حتى ولو لم يعمل مَنْ دعوته بدعوتك، لأن الأجر على تبليغ الدعوة لا على الثمرة والاستجابة .

وأوفر الناس حظًا في هذا الباب، الدعاة إلى الله، من العلماء العاملين والدعاة المخلصين .. ومع هذا، فلا تحقر نفسك، فإنك بإمكانك أن تدعو إلى الله بكتيب أو شريط أو كلمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت