فهرس الكتاب

الصفحة 2643 من 13021

قلبًا: بتصحيح النية والقصد، وتعظيم الله خوفًا ورجاءً وحبًا .. وقالبًا: بأن يكون العمل وفق السنة، وتكميله بالمكملات والمستحبات .

9)استفد من فرص التعويض:

إذا فاتك الاكتتاب الأول، ولم تساهم في العمل الصالح، حاول التعويض إذا سنحت لك الفرصة.

ومن الأمثلة على ذلك ما رواه مسلم عن عمر - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (من نام عن حزبه، أو عن شيء منه، فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل) .

وروى الترمذي وصححه الألباني عن زيد بن أسلم - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من نام عن وتره فليصل إذا أصبح".

10)بين الشرةّ والفترة:

وأنت تساهم في العمل الصالح، قد تتعب أو تمل، فتفتر همتك، وتقل أرباحك، فهل معنى هذا أنك خسرت في مساهمتك؟

الجواب: لا، لابد أن الفتور من طبيعية النفس البشرية، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (لكل عمل شرةّ، ولكل شرةَّ فترة، فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى، ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك) رواه أحمد وابن حبان عن عبد الله بن عمرو وصححه الألباني .

ومعنى قوله (إلى سنتي) لزوم الفريضة، فلا يصح أن نسمع من فلان أنه لا يصلي الفجر هذه الأيام لأنه في حالة فتور ، أو أنه يقع في الحرام لأنه في حالة فتور .. بل هذا نذير الخطر والهلاك والله المستعان .

إذن متى ما فترت بعد النشاط، فاعلم أن الأمر طبيعي، لكن تدارك نفسك، ولا يستمرَّ بك الفتور فتخسر، وقد عاتب الله المؤمنين في تثاقلهم عن الجهاد والعمل الصالح، ودعاهم إلى المسارعة إلى الخيرات، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يستعيذ من العجز والكسل، ويعلم أصحابه أن يستعيذوا منه صباحًا ومساءً .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت