أيها الأحبة في الله إلى أمثال هؤلاء نقول لهم إن الدولة قد وضعتكم في هذه الوظيفة لتيسروا للناس أمرهم لا لتعرقلوا مصالح الناس فأين الإحساس بالمسئولية والأمانة التي في أعناقكم،نقول لهم إن أنتم عسرتم على المسلمين أمورهم فإن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد دعا عليكم ودعوته عليه الصلاة والسلام مستجابة أخرج الإمام أحمد عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ قَالَ أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ فَقَالَتْ أُخْبِرُكَ بِمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا (( اللَّهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ ) )وهذا الحديث مع ما يتضمنه من وعيد لمن يشق على عباد الله المؤمنين فيه أيضًا بشرى لمن يسَّر على المسلمين أمورهم،فلكل من شق على المسلمين نقول له أبشر بمشقة من عند الله يسلطها عليك ولكل من يسر على المسلمين أمورهم نقول له أبشر بتيسير من عند الله لك.