فهرس الكتاب

الصفحة 2773 من 13021

وعند أبي داود حديث يقول فيه صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَاحْتَجَبَ دُونَ حَاجَتِهِمْ وَخَلَّتِهِمْ وَفَقْرِهِمُ احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ دُوَ حَاجَتِهِ وَخَلَّتِهِ وَفَقْرِهِ ) )وإذا احتجب الله عن حاجة العبد فمن ذا الذي يقضي حوائجه؟ نقول لمن عرقل أمور المسلمين استمع إلى الحديث الذي أخرجه البخاري في صحيحه حيث يقول صلى الله عليه وسلم: (( االْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) )فكم من محتاج يلوذ بك بعد الله في حاجته فهل لك أن تستشعر الأجر الذي تناله عند الله يوم أن تقضي حاجته،كم من الحوائج قضاها لك العظيم دون أن تدري لقضائك حاجات عباده ، كم من كربة فرجها عنك الجليل لكربات سعيت في تفريجها لمراجع .اللهم اجعلنا ممن اختصصتهم بقضاء حوائج عبادك ووففتهم للهدى والتقوى والعمل الصالح والإخلاص والقبول بفضلك يا أرحم الراحمين .

الخطبة الثانية

إن الحمدلله نجمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهدي الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت