فحينما أبدى سفير الدانمرك في الرياض عدم رضاه عن ما جاء في الصحيفة الدانمركية ، تبرأت وزارة الخارجية الدانمركية من ما جاء على لسان سفيرها ، وقالت أنه بما قال لا يمثل إلا نفسه .
وأما ملكتهم"مارقريت"فقد ألفت كتابًا عن الحضارة الأوربية ، وذمت فيه الإسلام والمسلمين والرسول - صلى الله عليه وسلم - .
ورئيس وزرائهم هذا أشار ثلاث مرات منذ أحداث سبتمبر إلى أن أهل الإسلام حثالةُ الشعوب ، وهو الذي يرعى الآن إنتاج الفيلم الذي ألفته الكاتبة الصومالية المرتدة لتصحيح أخطاء النبي - صلى الله عليه وسلم - كما تزعم .
أما صحفهم فقد سبق أن نشرت العديد من المقالات التي تنتقد فيها الإسلام والرسول - صلى الله عليه وسلم - .
وفي استطلاع للرأي بثته هيئة الإذاعة البريطانية ، وتناقلته بعض الصحف تبين أن تسعًا وسبعين بالمائة من الدنماركيين لا يؤيدون اعتذارَ حكومتِهم ولا وسائلِ إعلامهم .
وفي حديث لإحدى القنوات الفضائية ، ذكر رئيس رابطة العالم الاسلامي في الدانمارك أن مظاهرة سيقوم بها الدانماركيون ضد المسلمين غدًا السبت ، وأنهم سيحرقون فيها المصاحف ، ثم أجهش رئيس الرابطة بالبكاء ولم يستطع إكمال الحوار ، فحسبنا الله ونعم الوكيل .
فيا أحباب محمد - صلى الله عليه وسلم - ، المقاطعة المقاطعة ، وإن اعتذروا على استحياء وكبرياء ، فإنهم يعتذرون وعيونُهم على جيوبنا ، وأيديهم على قلوبهم من توقف صادراتهم إلينا .
لا يُصِبْنا الجبن أمام قطعة من الجبن .. لا تتجمدْ مشاعرُنا بسبب مكعب من الزبدة .
إن هذه المقاطعةَ إعلانٌ صادقٌ وصريحٌ عن محبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - .
إن هذه المقاطعةَ ستؤدب الدولة المعتدية ، لتكون عبرةً لأي دولةٍ تفكر في المساس بمقدسات المسلمين .
إن هذه المقاطعةَ قد وحدت المسلمين وأعادت الثقة في نفوسهم ، وأرجعت لهم شيئا من كرامتهم التي أضاعوها ، وبينت مدى ثقلهم الاقتصادي في الساحة الدولية .