وإذا ما استمرت هذه المقاطعة المباركة فأبشروا بسقوط بقرة الدنمارك بإذن الله .
دَنِمَرْكُ يا بنتَ الصليب تجهّزي= فليخطبنّك قاصفُ الأعمارِ
دَنِمَرْكُ هل تستهزئين بأعظم ال= عظماء في بَلَهٍ وفي استهتارِ
أو ما علمتِ بأنه قاد الورى= للمجد للعلياء للإعمارِ
تفدي جنابَك ألفُ ألفُ دويلةٍ= حَكَمَتْ رُباها سُلطةُ الفجارِ
تفدي جنابَك ألفُ ألفُ عمامةٍ=مدسوسةٍ خوفًا من الأخطارِ
تفدي جنابَك كلُ نفسٍ حرةٍ= عافت حياةَ الشر والأشرارِ
تفدي جنابَك يا رسول الله= يا خير البرية أمةُ المليارِ
وههنا بعض التنبيهاتِ الهامةِ المتعلقةِ بالمقاطعة: أولًا:
1.لا بد من الاستمرارِ في المقاطعة ابتغاءَ وجه الله ، ونصرةً لرسوله - صلى الله عليه وسلم - ، مع عدمِ الملل من التذكيرِ وحثِّ الناس عليها .
2.علينا أن نتذكرَ الهدفَ الذي من أجله نقاطع وهو: الاعتذارُ الواضح الصريح عن هذه الجريمة ، ومحاكمةُ الفاعلين ومن تواطأ معهم ، وإيقاعُ العقوبة المناسبة بحقهم . فإذا تم ذلك فعلى أهل الشأن من العلماء وأهل الرأي تقديرُ المصالح والمفاسد من حيث إمضاءُ المقاطعة أو إلغاؤها .
3. (ولا يجرمنكم شنئان قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى) ، فلا بد من تحري العدل ، وعدمِ التسرع في الحكم على المنتج بأنه دنمركي وهو ليس كذلك ، كما وقع في بعض المنشورات ، وما شككنا فيه فالأصل فيه السلامة حتى يتبين أمره .
4.الحذرُ من استشعارِ النصر الزائف ، والانخداعِ ببعض الرسائلِ أو الأخبارِ غير الموثوقة ، كالقولِ بأن الرسامَ قد مات أو احترقت جثته ، أو أن القضيةَ انتهت بالاعتذار ، ولا داعي لكره الآخر ،كما تروج له بعضُ الأقلامِ والأبواقِ في صحفنا وفضائياتنا .