فهرس الكتاب

الصفحة 2880 من 13021

إن هذا لدليل على تمام قدرة الله وعظمته، وأنه سبحانه لو شاء لقضى على الناس بوباء واحد عن طريق التنفس ،لا أسلحة ولا دبابات ولا طائرات ولا صواريخ ولا غيرها، { قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا } ، { إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ } ، { وإذا أراد الله بقوم سوءًا فلا مرد له، وما لهم من دونه من وال } .

إذن القوة والعظمة لله وحده لا أمريكا ولا أوربا، ووالله لو عظم المسلمون الله حق تعظيمه، لما أصابهم ذل ولا هوان.

4.من أحكام الشريعة الإسلامية في الخنزير:

تكرر لفظ التحريم في القرآن الكريم في أربعة مواضع, منها قوله تعالى: { قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ } وغيرها من الآيات .

وقد أجمع العلماء على تحريم تناول جميع أجزاء الخنزير.

قال ابن حزم:"أجمَعَت أقوال العلماء على حرمته، فلا يَحلّ أكلُ شيء منه، سواءٌ في ذلك لحمُه أو شحمُه أو عصبُه أو غضروفُه أو حُشْوَتُه أو مخُّه أو أطرافُه أو غيرُ ذلك منه"اهـ.

بل أجمعت الديانات السماوية على تحريمه, حتى النصارى قبل تحريفهم كتبهم. وعندما ينزل عيسى ابن مريم آخر الزمان ويحكم بشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم - ويقتل الخنزير ويضع الجزية، كما في الصحيحين.

قال ابن حجر:"ويقتل الخنزير أي: يأمر بإعدامه مبالغة في تحريم أكله، وفيه توبيخ عظيم للنصارى الذين يدعون أنهم على طريقة عيسى ثم يستحلون أكل الخنزير،ويبالغون في محبته". اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت