فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 13021

ومنها أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وعدم الاستطالة عليه بالبناء، وعيادته إذا مرض، وتعزيته بمصابه، واتباع جنازته.

وفي المسند عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه ذبح شاة، فقال: هل أهديتم منها لجارنا اليهودي، قال ذلك ثلاث مرات ثم قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"

بارك الله لي ولكم ...

الخطبة الثانية:

الحمد لله هدانا لأقوم طريق.

وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان.

أيها الناس: اتقوا الله، فمن يتق الله يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب.

عباد الله: ومن وصايا النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذا الحديث إكرام الضيف، وإكرام الضيف واجب يومًا وليلة، فما زاد فهو نافلة، قال الإمام أحمد:"له المطالبة بذلك إذا منعه لأنه حق له واجب". وهي واجبة للمسلم والكافر.

وليس للضيف أن ينزل عند رجل لا يستطيع ضيافته، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"ولا يحل له أن يقيم عنده حتى يحرجه".

نفعني الله وإياكم بهدي كتابه..

حفظ اللسان

الحمد لله، أحاط بكل شيء علمًا، ووسع كل شيء رحمة وعلمًا، أحمده سبحانه على كل حال، وأعوذ بالله من حال أهل الفسق والضلال.

وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، أزكى البرية وأتقاها، صلى الله عليه وآله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا، أما بعد:

أيها الناس: اتقوا الله، واخشوا يومًا ترجعون فيه إلى الله، فيجازي كلًا بعمله، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر، فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا...

عباد الله: الأعضاء والجوارح تقول وتعمل في هذه الحياة، وهي مسؤولة ومستنطقة يوم القيامة، فإن لم يشغلها الإنسان بالخير شغلته بالشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت