رابع تلك الثمرات:أن من يتزوج من امرأة صالحة يكون بإذن الله قد ضمن راعيًا أمينًا لبيته وأولاده في غيابه لأن المرأة الصالحة تجعل نصب عينيها قوله صلى الله عليه وسلم: (( كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ الْإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا ) ) (12) .أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} (13) .
الخطبة الثانية
الحمد لله وكفى ، يجزي أهل الوفى بالتمام والوفى ، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يرتجى ولاند له يبتغى وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله النبي المصطفى والرسول المجتبى صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن على النهج اقتفى.