له سلطانه وعليّ إثمي معاذ الله من جهل وطيش
أقاتل مسلما في غير شيء فليس بنافعي ما عشت عيشي
عباد الله .. وإذا تبين لنا حرمة الدم المسلم ووجوب تعظيمه وصيانته وعدم التساهل في ذلك فإن الواجب أن نذكر بهذا أنفسنا وإخواننا وأبنائنا ونسائنا وكذا من تحت أيدينا من مكفول أو عامل ونشيع هذا العلم العظيم لئلا يتساهل أحد في دم أحد سواء كان ذلك عن طريق التأويل أو التكفير أو كان عن طريق الاعتداءات والمنازعات والمضاربات البدنية التي تحدث بين الناس وتحدث أيضا بين الشباب في كثير من القضايا فيجب أن ننتبه لذلك وأن نحذر من الاعتداء على الناس ومثل ذلك أيضا التساهل في قيادة المركبات والتسبب في أنواع الحوادث التي تقتل البشر وتسفك دماءهم إذا كان ذلك بتعد وتفريط . وهكذا يكون المسلم متورعا بعيدا عن هذه الأمور محافظا على دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم والمؤمن كله خير وهو كالغيث أينما حل نفع لا يكون الناس منه إلا في أمن وخير والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده .
اللهم صل على محمد ...