جريمة اللواط
الدكتور عصام بن هاشم الجفري
الحمد لله الذي يسر لنا سبل الهدى و التقى والعفاف،ونجانا بفضله مما يحذر المرء منه ويخاف،وأكرمنا بجوده الذي ليس على أحد بخاف،وجعلنا بكرمه ومنته من المسلمين الأحناف، أحمده سبحانه وأشكره أن شرع لأمة الإسلام من الحدود ما يحفظ بها عليها أمنها الأخلاقي والاجتماعي والمالي ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .أما بعد: