فإلى كل من يخشى على أولاده الضيعة من بعده وإلى كل مؤمن موحد أوصيه بتقوى الله فهي صمام الأمان للمرء في حياته ولأبنائه من بعد مماته يقول اللطيف الخبير: {وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} ( [1] ) .أمة الطهر والعفاف بيان لوزارة الداخلية نشرته الصحف المحلية في يوم الخميس قبل الماضي،ثم تبعه بيان آخر مماثلًا له في يوم السبت لا أظن أن عاقلًا يحمل في صدره قلبًا حيًا إلا وأصابه الهم والحزن والقلق ولكن مما يخفف من ذلك الهم والحزن قيام الدولة أعزها الله بتطبيق الحد عليهم،أعرفتم ما البينان المقصودان؟ إنها عن مجموعة شاذة من بلادنا الطيبة الطاهرة جمع من الرجال تشبهوا بالنساء وتزوجوا بالرجال ولم يكتفوا بذلك بل تعدى جرمهم وانتكاسة فطرتهم إلى الفتيان صغار السن حيث يغرروا بهم ويدفعوهم لفعل فاحشة اللواط تحت الترغيب أو الترهيب،فلا إله إلا الله ما أعظمها من فاجعة،ولا إله إلا الله ما أشدها من مصيبة تمسك وجدان المجتمع وضميره وتهزه هزًا عنيفًا عل نائمي القوم أن يستيقظوا ! أمة الطهر والعفاف إن فاحشة اللواط فاحشة يضيق بها الفضاء ، وتعج لها السماء ، ويحل بها البلاء ،ذنب تموت به الفضيلة، وتحيا به الرذيلة،وضع مقلوب، وعمل مسبوب،وشرف مسلوب،وفاعل ملعون ومفعول به عليه مغضوب،خلق فاسد وكرامة معدومة، وزهري، وآيدز وسيلان،وجرب ذو ألوان،وقذر وانتان، ووساخة دونها كل وساخة.