الحمد لله عظيم الشأن،الذي لا يعجزه أحد من خلقه أينما كان، ينزل بطشه وانتقامه على من عصاه من الإنس والجان،وهو الذي يقبل التوبة عن عباده الحنان المنان .وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا .أما بعد:فنحمد الله أحبتي أن يسر لنا دولة تقيم حدود الإسلام فينا وليتخيل المرء لو لم يقم الحد على أمثال هؤلاء وعلى الزناة وغيرهم ممن يبغونها عوجًا كيف يكون حالنا؟ فنسأل الله أن يثبت ولاة أمرنا على هذا الطريق .