فهرس الكتاب

الصفحة 3673 من 13021

وهذا الحفظ الرباني له أسباب: فمن أسبابه قوةُ الإيمان والتوكلِ على الله ، كما قال تعالى: { الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ } .

ومن أسبابه: المحافظة على أداء الصلوات الخمس مع الجماعة ، وبالأخص صلاة الفجر .

فقد روى مسلم عن جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من صلى الصبح فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء فيدركه فيكبه في نار جهنم".

ومن أسبابه: الإكثار من العبادات والطاعات في وقت الرخاء ، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عباس أنه قال:"تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة". رواه أحمد وصححه الألباني في صحيح الجامع .

وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"صنائع المعروف تقي مصارع السوء والآفات والهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة"رواه الحاكم وصححه الألباني في صحيح الجامع .

ومن أسبابه: الذكر والدعاء ، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء".رواه الترمذي وصححه الألباني في السلسلة.

ومن أسبابه: الاستغفار والتوبة ، فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق فرجًا ، ومن كل فتنة مخرجًا.

يقول أحد الشباب: كان أولُ عملٍ عملتُه أني بدأت أتفقد الشباب ، وأذكرهم بدعاء المصيبة: إنا لله وإنا إليه راجعون ، الله أْجُرْنا في مصيبتنا واخلُف لنا خيرًا منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت