صغيرة)،وجاءت إليه بعد أُحدٍ أيضًا أُم سعد بن معاذ ،وسعد آخذ بلجام فرسه،فقال:يا رسول الله أمي، فقال:مرحبًا بها ووقف لها،فلما دنت عزاها بابنها عمرو بن معاذ.فقالت: أما قد رأيتك سالمًا،فقد اشتويت المصيبة (أي استقللتها) ( [2] ) ، والنماذج التي ضربوها في حب الحبيب صلوات ربي وسلامه عليه عديدة يضيق المجال عن حصرها .