فهرس الكتاب

الصفحة 3760 من 13021

فأقول: هذا الكلام غير صحيح لا شرعًا ولا عقلًا: أما شرعًا: فخلافنا مع الرافضة خلاف في الأصول وليس في الفروع، إننا نختلف مع الشيعة في أصول عظام من أصول الدين ، وقد كفر أئمةُ الإسلام علماءَ الرافضة الذين يتبنون عقائدهم الكفرية بالإجماع ، ولولا وجود العذر في حق عامتهم بالشبه وعدم قيام الحجة لم يختلفوا في كفرهم أيضًا .

وأما عقلًا فإن هؤلاء القوم لا يؤمن جانبهم، وقد أثبت التاريخ قديمًا وحديثًا، الكثير من خياناتهم وكذبهم وتبنيهم عقيدة التقية التي يسترون بها سوءاتهم .. والواجب هو تصحيح المعتقد وهو أصل الدين، وسبب نزول النصر المبين.

اقرؤوا التاريخ، هل تجدون دولة شيعية نصرت الإسلام، وأقامت الشريعة، وجاهدت الكفار في سبيل الله؟

لا؟ ألم يسفك سلفهم دماء المسلمين، ويقتلعوا الحجر الأسود من الكعبة، ويتآمروا على إسقاط الخلافة ببغداد واستباحة التتار لها، حتى جاء خلفهم فأحدثوا التفجيرات في الحرم المكي ، وكانوا عونًا للمحتل الأمريكي في العراق .. بل أذكر كلامًا لأمين هيئة علماء المسلمين في العراق أن ضحايا أهل السنة في العراق وصل عددهم إلى 200 ألف .. 100ألف قتلوا على أيدي القوات الأمريكية المحتلة .. والمائة الأخرى على أيدي الميليشيات الصفوية بقيادة الحكيم والصدر وبأوامر مباشرة من إيران, وإذا كان اسمه أبا بكر أو عمر فلا يكفيه القتل، بل إنهم يمثلون بجثته بعد قتله، فما الذي ننتظره من هؤلاء القتلة؟ (هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله أنى يؤفكون) .

ولهذا قال بعض العلماء: لا يكون لليهود والنصارى قوة في بلاد المسلمين إلا وتنشأ دولة شيعية، لأن الشيعة في الغالب يوالون أعداء الله من الكفار .

من هو العدو الحقيقي لليهود؟ لماذا تغتال اليهود الشيخ أحمد ياسين رحمه الله وغفر له، وتترك هذا المهرج حسن نصر الله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت