أترك الجواب لمجرم الحرب السفاح شارون عليه من الله ما يستحق، يزيل الغموض ويضع النقاط على الحروف، ويبين من هم العدو الأول لإسرائيل؟
اطلعت على صفحات من كتاب مذكرات أرييل شاروون، يقول في ص584:"لم أر يومًا في الشيعة أعداء إسرائيل على المدى البعيد، ولا حتى في الدروز... أما عدونا الحقيقي الذي رأيته هنا، فيتمثل بالمنظمات الإرهابية الفلسطينية".. ويقول في ص575 يتحدث عن الخطة العسكرية في لبنان فيقول:"سنحرص حتى لا تطال هذه العملية الشيعة والدروز والمسيحيين". اهـ
ولا يفوتني في هذا المقام أن أتقدم للمجرم شارون بأحر التمنيات وأصدق الدعوات بأن يعذبه الله في الدنيا والآخرة، هو ومن أعانه على استباحة دماء المسلمين، بقدر دماء الأبرياء، صرخات الأطفال والنساء، وأنات الثكالى، وآهات اليتامى .. (ذق إنك أنت العزيز الكريم) .
لا تحسبوه شرًا لكم:
عباد الله .. إنه على الرغم مما أصاب إخواننا في لبنان، فإنا نقول: (لا تحسبوه شرًا لكم، بل هو خير لكم) ، الأمر لا يخلو من حكم ومصالح أرادها الله تعالى .. ولعل من أهم هذه الحكم: انكشاف حقيقة هذا الحزب الشيطاني للعالم، فقد جاءت هذه الأحداث صفعة لكل من طبل لحزب الله ، بدعوى أنه يقاتل اليهود، أو أن هذا الحزب الرافضي الفارسي أقرب إلينا من اليهود .
لقد نجح حزب الشيطان فيما مضى في وضع مساحيق الاعتدال على وجهه الطائفي الصريح، في برامجه الفضائية، وخطابات قادته النارية .. لكن هذه المساحيق سرعان ما انقشعت مع عواصف الأزمات المذهبية، كما انقشعت مع عواصف الفتنة الطائفية في العراق .