أولًا: نشر الوعي العقدي في الأمة قاطبة والعقيدة الصحيحة وعقيدة الولاء والبراء, وأن نعلنها صريحة، إن معركتَنا مع اليهود معركةٌ إسلامية .
يجب أن يعلم ويقال بصراحة: إن هذه الأمة لم تمكن أصلًا من مواجهة اليهود, ولم يمكن أبناؤها المجاهدون الصادقون من إظهار حقيقة جبن اليهود وأعوانهم, وإن الهزائم العربية المتكررة، كانت هزائم أنظمة ورايات جاهلية وليست هزائم شعوب صادقة ولا رايات إسلامية خالصة, وإذا علم السبب بطل العجب .
ثانيًا: الوقوف الحقيقي بكل قوة مع الشعب الفلسطيني المقهور المظلوم الذي صودرت حريته داخل أرضه .. إن الغرب الكفار يتبرعون لإخوانهم اليهود في إسرائيل بمئات المليارات، فأين نحن عن إخواننا المسلمين، والله المستعان.
ثالثًا: التنبه الشديد لمسألة التطبيع مع اليهود ودعاوى السلام، وبيان خبث اليهود والنصارى.
رابعًا: لا بد من التفاؤل والتذكير بوعد الله تبارك وتعالى حتى لا يدب اليأس إلى القلوب .
خامسًا: يجب علينا أن ننشّط الدعوة إلى الله في كل مكان, وأن نرصد خطط الأعداء وحركات المتآمرين.
سادسًا: لا بد من توحيد صفوف أهل السنة والجماعة في جميع أنحاء العالم على منهج صحيح واضح، وهو منهج السلف الصالح النقي الخالي من الشوائب.
سابعًا: لابد أن تعلم الأمة أن عزها وشرفها وتحرير فلسطين والأقصى، منوط بالجهاد في سبيل الله, والإعداد له، ونصرة المجاهدين الشرفاء على أرض فلسطين .
ثامنًا: ندعو إخوتنا في فلسطين إلى الاجتماع وترك الخلاف، وتوحيد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة الاحتلال الصهيوني .