فهرس الكتاب

الصفحة 3836 من 13021

فاتق الله في نفسك ولا تعرضْ نفسَك وأهلكَ لأكلِ الحرام . فإن لأكل الحرام عقوباتٍ في الدنيا من الاكتئاب، والقلق، والضيق، والأمراض النفسية والاجتماعية .. وأما في الآخرة، فيقولُ - صلى الله عليه وسلم - كما صح عند أحمد والطبراني: (كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به) .

وههنا سؤال هام: ما هي الشركات التي يجوز شراء أسهمها؟

إذا نظرنا إلى شركاتِ المساهمة في السوق المحلية ، نجدها على ثلاثة أقسام:

القسم الأول: أسهم البنوك الربوية ، وشراء هذه الأسهم محرم بإجماع أهل العلم لأن المساهم شريك في هذا البنك الربوي .

ومثل البنوك الربوية في التحريم ، أسهم الشركات التي تمارس نشاطًا محرمًا أصلًا كتصنيع الخمور أو تربية الخنازير ، وهذه الشركات غير موجودة في السوق المحلية لكنها موجودة في السوق الدولية عن طريق محافظ البنوك الربوية أوالأنترنت ، فهذه لا يجوز شراء أسهمها باتفاق أهل العلم.

القسم الثاني: أسهم شركاتٍ نشاطُها مباح وجائز كالبنوك الإسلامية والشركات الزراعية والصناعية ،ولا تتعامل بالربا لا أخذًا ولا عطاءً ، وهي المسماة بالشركات النقية ، ويبلغ عددها في السوق المحلية بضعًا وعشرين شركة فقط ، فهذه الشركات تجوز المساهمة فيها .

القسم الثالث: أسهم شركاتٍ أصلُ نشاطِها مباح وجائز, ولكنها تتعامل بالربا أخذًا أو عطاءًا ، وهي المسماة بالشركات المختلطة .

وهذا القسم من الشركات اختلف العلماء في حكم المساهمة فيها وشراء أسهمها على قولين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت