فهرس الكتاب
وإن قطيعة الرحم سبب من أسباب الشقاء في الدنيا والآخرة، ومن أعظم الأسباب للتعرض لسخط الله، وأليم عذابه، روى البخاري ومسلم عن أبي أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - أن رجلًا قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:"تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم".
فاتقوا الله عباد الله، وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين، ثم صلوا وسلموا...
توجيهات لطالب العلم
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى.
وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الحمد في الآخرة والأولى، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، النبي المصطفى، والخليل المجتبى، بعثه ربه بالحق والهدى، يتلو على الأميين آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة، وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:
أيها الناس: اتقوا الله، فتقوى الله هي المنجية من المهلكات، المخرجة من الظلمات، { يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ } .