فهرس الكتاب

الصفحة 4434 من 13021

عباد الله: هكذا كان السلف يخافون النفاق الأصغر على أنفسهم لأنه وسيلة النفاق الأكبر كما أن المعاصي بريد الكفر، وكما يخشى على من أصر على خصال النفاق أن يسلب الإيمان فيصير منافقًا خالصًا.. فاتقوا الله في جميع أموالكم والزموا الصدق في جميع تصرفاتكم: { إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) } [1] .

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: { * لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآَتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ tu,خ#ح !$،،9$#ur وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآَتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (177) } [2] ، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم أقول هذا القول وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم. [3]

الإسلام ونواقضه

الحمد لله الذي رضي لنا الإسلام دينًا. وجعلنا من خير أمة أخرجت للناس. وأمرنا بالتمسك بهذا الدين والثبات عليه إلى الممات. وحذرنا من التخلي عنه فقال سبحانه: { وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (217) } [4] .

(1) سورة النساء آية: 1.

(2) سورة البقرة آية: 177.

(3) انظر الخطب المنبرية لفضيلة الدكتور صالح الفوزان 1 / 292.

(4) سورة البقرة آية: 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت