فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 13021

الثاني: أن تكون سليمة من العيوب التي تمنع الأجزاء، وهي أربعة: العرجاء البين ضلعها، فلا تعانق الصحيحة في المشي، والمريضة البين مرضها فظهرت عليها علامات المرض في أكلها أو شربها أو مشيها، والعوراء البين عورها، والعجفاء وهي الهزيلة التي لا تنقى. وكلما كانت الأضحية أكمل في ذاتها وصفاتها فهي أفضل.

الشرط الثالث: أن يذبحها في الوقت المحدد شرعًا، وهو من الفراغ من صلاة العيد إلى غروب الشمس في اليوم الثالث عشر.

والأفضل للمضحي أن ينتظر بالذبح حتى يفرغ الإمام من خطبته، ويجوز الذبح ليلًا ونهارًا، لكن النهار أفضل، ويذبح المضحي أضحيته بنفسه، فإن لم يحسن فإنه يحضر ذبحها، ويقول عند ذبحها: اللهم هذا منك ولك، اللهم هذه عن فلان أو فلانة، ولا يمسح ظهرها لعدم الدليل عليه من السنة.

الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

عباد الله: الذكاة لها شروط لا تصح دونها، منها: أن يقول عند الذبح: بسم الله، فمن لم يسمِّ فذبيحته ميتة، حرام أكلها، لقوله تعالى: { وَلاَ تَأْكُلُواْ مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللّهِ عَلَيْهِ } ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -:"ما أنهر الدم وذكر اسم الله عليه فكل"، وسواء تركها عمدًا أم نسيانًا فهي حرام، لأن الشروط لا تسقط بالنسيان، ومنها: إنهار الدم، بأن يقطع الحلقوم، وهو مجرى النفس، والمري، وهو مجرى الطعام، والأوداج، وهي مجاري الدم المحيطة بالعنق.

والسنة للمضحي أن يأكل منها، ويتصدق، ويهدي، وأفضل الصدقة والهدية ما كان للأقارب، لأنه صدقة وصلة رحم، ولا يعطى الجزار أجرته منها: وإن أعطي هدية فلا بأس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت