ولا تغل في شيء من الأمر واقتصد كلا طرفي قصد الأمور ذميم
إن دين الله وسط بين الغالي فيه والجافي عنه , وليستِ الوسطيةُ في الإسلامِ وسطيةً رياضيةً حسابيّةً ، الخمسةُ وسْطَ العشرةِ ! ، ولا هي وسطيةٌ تلفيقيةٌ كما يفعل بعض المنتسبين للإسلام من خلطِ الأوراقِ ، فيخلطُ الإسلامَ بغيرهِ من الآراء الفاسدةِ والأطروحات السمجةِ ويقولُ هذا هو الإسلامُ الوسطي المعتدلُ ! ، وليستِ الوسطيّةُ ردّةً عنيفةً تورث تميعًا مقيتًا يذهب برونق الدين وجمال الشريعة .
إن وسطيةُ الإسلامِ تكمنُ في روحِه الصافيةِ الميسورةِ ، كما أرادها الشارعُ وكما بينها صاحبُ الرسالةِ صلى الله عليه وسلم . وسطيةٌ تعتمدُ على القرءانِ والسنةِ نصًّا وفهمًا وانقيادًا بالتطبيقِ والسلوكِ ، وسطيةً تقومُ على الرحمةِ بالخلقِ واللينِ لهم ، وزمّهم بأمرِ الخالقِ الحكيمِ .
• بمشاركة بعض الإخوة الأفاضل قمنا بجمع وترجمة معلومات عن الزلازل في العالم في الفترة من رمضان الماضي إلى رمضان هذه السنة, خرجنا بالنتائج التالية:
بلغ عدد الزلازل مع حالات التردد لأيام مختلفة 106 زلزال , شملت ( 32 ) دوله وإقليم في أنحاء العالم .
بلغ مجموع الوفيات بأسباب الزلازل (325924) أما عدد المفقودين ( 14100) أما عدد المشردين ( 5,126,955) ولا تسل عن البيوت والمصالح والمصانع التي ذهب جراء هذه الزلازل
إن كثرة الزلازل علامة من علامات الساعة كما في حديث أبي هريرة رضي اله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لا تقوم الساعة حتى تكثر الزلازل ) رواه البخاري .