فهرس الكتاب

الصفحة 4738 من 13021

النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:"الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ ، فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوِ احْفَظْهُ" [ أخرجه الترمذي وصححه وابن ماجة ، وصححه الألباني ] ، وقال عليه الصلاة والسلام في حق الأم:"الزمها ، فإن الجنة عند رجلها" [ أخرجه النسائي وابن ماجة وغيرهما ، وهو حديث حسن صحيح ] ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .

أمة الإسلام: إن من أسباب عموم العذاب ، وتسلط الأعداء ، ترك شعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، والتي امتدح الله أهلها وممارسيها فقال سبحانه:"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله"، واحذروا أيها المسلمون أن تشبهوا باليهود في تركهم المعروف ، وسكوتهم على المنكر ، فلعنهم الله بذلك وكفرهم ، فقال تعالى:"لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى بن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون"، وعَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ" [ أخرجه الترمذي وقال حديث حسن ] ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت