أمة الإسلام: إن من أهم القضايا المعاصرة ، والتي دخل فيها كل غث وسمين ، قضية المرأة وما تكتنفها من دسائس ونقائص ، فما فتئ أهل الباطل ، يروجون لهذه القضية المحسومة من قبل الشرع منذ مئات السنين ، يدعون لتحريرها من شرع ربها ، ورفع قيود الإسلام عنها ، يريدون تعريتها للفتك بها ، فأف ثم تف لتلك الدعاوى ، شاهت وجوههم ، وأخرست ألسنتهم ، يريدون المرأة أن تمشي مكشوفة الساقين ، عارية الفخذين ، سافرة الوجه والذراعين ، بيتها الأسواق والمنتديات ، والمقاهي وتعاطي المحرمات ، يتمتعون بها فترة ، ويرمونها فترات ، يشبعون بها رغباتهم البهيمية ، ويرضون بها نزواتهم الشيطانية ، هكذا قاس قائسهم ، وقدر مقدرهم ، ألا قتل كيف قدر ، ثم قتل كيف قدر .