1-عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - نَاقَةٌ تُسَمَّى الْعَضْبَاءَ لَا تُسْبَقُ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَعُودٍ فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ حَتَّى عَرَفَهُ، فَقَالَ: حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ لَا يَرْتَفِعَ شَيْءٌ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا وَضَعَهُ) رواه البخاري.
2-وعَنْ أَنَسٍ قَالَ النَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّهِ غَلَا السِّعْرُ فَسَعِّرْ لَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الرَّازِقُ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْكُمْ يُطَالِبُنِي بِمَظْلَمَةٍ فِي دَمٍ وَلَا مَالٍ رواه أحمد والترمذي وأبو دواد وصححه الالباني.
الأسعار ليست بيد أمريكا ولا أوربا، بل هي بيد الله المسعر.. إن مؤشر الأسعار، بيد الملك الجبار، الواحد القهار .. وإن موازين القوى بيد العلي الأعلى . نسأل الله تيسيره وفضله، ولطفه بالمسلمين .
3)من يحمي المستهلك؟:
ومع التوكل على الله والرضا بقضاء الله، لا بد من فعل الأسباب النافعة .
على الرغم من بدء الانخفاض العالمي في أسعار السلع فإن من المشكلات التي تواجه المستهلك غياب المعلومة الصحيحة، وحمايته من جشع وتلاعب بعض التجار.
فعلى المسؤولين بوزارة التجارة وفقهم الله دور عظيم ومسؤولية كبيرة في مراقبة التجار من التلاعب بالأسعار، والإصرار على ارتفاعها محليًا بعد زوال أسبابه عالميًا، ولا بد من منع احتكار القلة لأسعار بعض السلع وتواطئهم على الإضرار بالمستهلك. ولا بد كذلك من اتخاذ إجراءات جادة، والنزول إلى ميادين البيع، وظهور المسؤولين في وسائل الإعلام لإيضاح ما يحتاجه المواطن .