فهرس الكتاب

الصفحة 4789 من 13021

أولًا: الإكثار من ذكر الله سبحانه فهو الحصن الحصين والسبب المنيع بإذن الله من كل سوء ومكروه، فمن قرأ آية الكرسي حين يأوي إلى فراشه لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى يصبح ، ومن قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه من الشرور، جاء عند الحاكم وصححه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله كتب كتابًا وأنزل آيتين ، ختم بهما سورة البقرة ، لا يقرآن في دار فيقر بها الشيطان ثلاث ليال ، وأما المعوذتان وسورة الإخلاص فمن تعوذ بها ثلاثًا حين يصبح وحين يمسي كفتاه من كل شيء، قال ابن القيم رحمه الله: حاجة العبد إلى الاستعاذة بهاتين السورتين أعظم من حاجته إلى النفس والطعام والشراب واللباس، وإذا أضيفت إلى هذه السور القرآنية والرقى الربانية أذكار الصباح والمساء وأذكار النوم وأذكار أدبار الصلوات كفت المسلم من الشرور والأذى،

عباد الله: ومن الوسائل الوقائية للسحر قبل وقوعه: التصبح بسبع تمرات من تمر العجوة ، وفي ذلك يقول عليه الصلاة والسلام: من تصبح بسبع تمرات من تمر العجوة لم يصبه سم ولا سحر . متفق عليه ، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن لفظ العجوة في الحديث خرج مخرج الغالب ، فلو تصبح بغير تمر العجوة نفع بإذن الله .

أيها المسلمون: ومن الوسائل الوقائية للسحر قبل وقوعه: إصلاح البيوت وتطهيرها من المعاصي والمعازف ، وعمارتها بالذكر والصلاة وتلاوة القرآن: جاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا تجعلوا بيوتكم مقابر ، إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة، قال النووي رحمه الله: حث على النافلة في البيت لكونه أخفى وأبعد عن الرياء ، وأصون عن المحبطات ، وليتبرك البيت بذلك ، وينزل فيه الرحمة والملائكة ، وينفر منه الشيطان ا هـ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت