فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 13021

أولًا: ولعه الشديد بمعرفة كثير من الأحكام والآداب الشرعية؛ ولا أدل على ذلك من حرصه الشديد على حضور كثير من حلقات ومجالس العلم، فلقد كان واحدًا من تلاميذ العلامة الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين - رحمهما الله -، حتى صار أحد المراجع الفقهية لكثير من أبناء أسرته وأبناء جيله.

ثانيًا: حبه للخير والبذل أنى كان؛ فلقد أسهم مساهمة مباشرة في كثير من المناشط الخيرية، لعل من أبرزها ما يأتي:

1.إسهامه المباشر وغير المباشر في تزويج عدد كبير من أبناء أسرته، وتبنيه - رحمه الله - تأسيس صندوق خيري لمساعدة شباب الأسرة على الزواج، ودعمه الكامل لهذا المشروع الذي بدأت ثماره تظهر جليًا من خلال الدعم غير المحدود من بعض موسري الأسرة.

2.إسهامه في دفع كثير من نوائب الدهر عن عدد كبير من أبناء أسرته وزملائه.

3.إسهاماته الفاعلة في تأسيس نظام الرسائل الجماعية عبر الجوال لأبناء مدينته البكيرية التي يتم من خلالها إرسال أخبار الجمعيات الخيرية والتذكير بمواعيد الدروس والمحاضرات والمشاركة في التبرعات للمشاريع الخيرية، وكذلك أخبار الوفيات.

4.إسهاماته المباشرة في دعم المخيمات الدعوية التي كان لأسرته نصيب الأسد منها خلال عدد م المخيمات التي لا تزال قائمة ببركة جهوده الخيرة - رحمه الله -.

5.دفاعه عن حقوق الموظفين الملتحقين بالجمعيات الخيرية من خلال الاتصالات والمراسلات العديدة لطلب ضمهم لأنظمة التأمينات الاجتماعية والتقاعد التي كان آخرها قبيل وفاته بمدة وجيزة.

6.دعمه المادي والمعنوي لإنشاء عدد غير محدود من الجمعيات العلمية لتحفيظ القرآن الكريم في كل من الأفلاج والدوادمي وغيرها من المدن التي لم نكن نعرف عنها شيئًا إلا من خلال من حضروا للعزاء بعد وفاته.

صلته للرحم وبره بوالديه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت