قال تعالى: ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا . إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا * إنا نخاف من ربنا يومًا عبوسًا قمطريرًا * فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرةً وسرورًا * وجزاهم بما صبروا جنةً وحريرًا ) ..
وأخرج الحاكم وصححه .. أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( يا أيها الناس: أفشوا السلام .. وأطعموا الطعام .. وصلوا الأرحام .. وصلوا والناس نيام .. تدخلوا الجنة بسلام ) ..
وكان الصالحون يعدون إطعام الطعام من العبادات ..
وقد روى الترمذي بسند حسن .. أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( أيما مؤمن أطعم مؤمنًا على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ومن سقى مؤمنًا على ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ) ..
ومن إطعام الطعام .. تفطير الصائمين:
وكان ابن عمر رضي الله عنهما لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين ..
وقد روى أحمد والنسائي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيء ) ..
ومن أفضل الطاعات ..
الجلوس في المسجد حتى تطلع الشمس
فقد روى مسلم أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ..
وصح عند الترمذي أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة ) ..
هذا الفضل في كل الأيام فكيف بأيام رمضان ؟
ومن الأعمال الفاضلة في رمضان: العمرة ..
ففي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم قال: ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) .. وفي رواية ( حجة معي ) ..
ومن أفضل الطاعات أيضًا ..
تلك العبادة التي يخلو المرء فيها المرء بربه .. فيناجيه خاشعًا .. معترفًا خاضعًا ..