فهرس الكتاب

الصفحة 4965 من 13021

عباد الله .. وأمام سعار الأسعار، يتساءل الكثير من الناس عن الحل لمواجهة هذه الآفة ومعالجتها للحد من انتشارها .. وهذه بعض الإشارات السريعة في الحل:

1)الواجب الأول يقع على عاتق الجهات المختصة التي أنابها ولي الأمر عنه في هذا الباب .. أن تنفض التراب عن نفسها وتشدد الرقابة على حركة الأسعار، وتعاقب المحتكرين ، وتضع الخطط والاحتياطات لسد حاجات الناس، وإزالة الضرر عنهم .

وإذا ثبت لدى الجهات المختصة احتكار التجار لبعض السلع أو الخدمات فإنه لا بد حينئذ من كسر طوق الاحتكار بقوة السلطان .

قال العلماء: إذا أخَذ وَليُّ الأمرِ بالتَّسعير لمصلحَةِ المسلمين وأمَرَ أهلَ السوق أن لا يبيعوا إلاَّ بسعر محدَّد بلا زيادةٍ ولا نقصان لم تجز مخالفتُه، ومن خالف استحقَّ التعزير .

2)لا بد من فتح المجال للمنافسة المشروعة، ولو بتشجيع الاستيراد إذا أدى الاحتكار المحلي إلى التضييق على الناس في السلع الضرورية .

إن سياسة فتح الحدود لاستيراد البضائع وإحداث المنافسة، تحقق التوازن بين العرض والطلب، واعتدال الأسعار .

3)لا بد من تقويم ممارسات وكلاء الشركات الكبار، والحد من التلاعب والاحتكار أو الإضرار بالمستهلك .

4)لا بد من رفع الوعي الاستهلاكي لدى المستهلك، عبر الحملات والبرامج في وسائل الإعلام المختلفة .

للأسف الشديد أن سلوكنا الاستهلاكي وشراهتنا الشرائية, تجعلنا نهب في نوع واحد من السلع، وربما لا تسمح لنا أن نسأل عن الشيء و البديل المناسب عنه , وربما يرفع التاجر سعر سلعته، ونحن نستمر في شرائها ونكتفي بالحوقلة .

ولو أننا توقفنا عن شراء المنتج الذي زاد ثمنه لم تستمر الزيادة، ولم يتلاعب بنا التاجر الوكيل، ولا الشركة المنتجة للسلعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت