فهرس الكتاب
أخي الحبيب إني أرجوك ثم أرجوك ثم أرجوك أن تغتنم الدعوة المستجابة للصائم في رمضان فتدعو لنفسك ولي وللمسلمين أن يلين الله ما قسى من قلوبنا و أن يرطب ما جف من عيوننا بدمع الخشية؛أقبل أخي على ربك وناجيه مبتهلًا قائلًا:إلهي بقلبي يطيف العناء...ونفسي غدت مسرحًا للشقاء..أتمضي الحياة كذا مرة...فلا من خشوع ولا من بكاء...وألمح حولي ألوف العباد...وأدمعهم من سنا وسناء !!!!؛ { اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِسَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } (الحديد:20-21) .
الخطبة الثانية