فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 13021

إن من الخطير جدًا أن يتحول الخطاب اللاديني العلماني أو الليبرالي من خطاب يمسّ الثوابت الدينية ومعتقد الدولة والمجتمع، إلى خطاب تحريضي يستعدي الدولة والعالم على من يعارض مشروعهم، ولو كان من علماء الدولة ومراجع الأمة الكبار.. أكاذيب وتهم حول القضاة وهيئات الأمر بالمعروف ونشاطات الدعوة، وإسقاط لهيبة المؤسسة الدينية والعلماء، والهدف الأخير سقوط هيبة الحكم الذي قامت عليه هذه البلاد، والذي يمثّل روح الإسلام في هذا العصر.. نسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم .

وإن من المخزي أن ينعق دكتور وأديب مشهور، ويتباكى على حقوق الإنسان،وهو الذي يسب الرحمن في رواياته الضالة،ثم يقول بخبث:"هل صار الإنسان بهذا الرخص؟ وهل صار الحكم بالقتل بهذه السهولة، وكأن المقتول دجاجة؟ إن من يُحرض على القتل فهو قاتل"ثم يطالب هذا المأفون بتحجيم التيار الديني المتطرف، ويتهم الشيخ اللحيدان بالسعي للكرسي، ويطالب بمحاكمته، وإزالته من منصبه.

ونحن نقول: مت بغيظك يا حقير، ووالله إن الناس وولاة الأمر يعرفون من أنت، ومن الشيخ صالح، وعلى الباغي تدور الدوائر، نسأل الله تعالى إن لم يهدِك، أن يهدّك، وأن يجزيك ببغيك وحسدك .

الوقفة الثالثة: لماذا في سبتمبر؟ ثبت أن الفتوى مسجلة لإذاعة القرآن قبل ثلاثة أشهر من رمضان، فأين الدجالون الذين اتهموا الشيخ بأن كلامه جاء بمناسبة ذكرى أحداث سبتمبر؟ .. إن ربط الفتوى بهذا التوقيت وجعله مقصودا, يكشف بجلاء خبث المغرضين، وأن قلوبهم مع الأعداء , ولو على حساب مصالح المسلمين, وخراب ديارهم، وسمعة ولاة أمورهم وعلمائهم .

ولو كان في هؤلاء ذرة من الوطنية فضلًا عن الحمية الإسلامية، لم يشنعوا بنا وبعلمائنا، ويستعدون الغرب علينا بدعوى أحداث سبتمبر، التي كان الشيخ صالح أول المنكرين لها وهو في المستشفى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت