فهرس الكتاب

الصفحة 5126 من 13021

ثم إن من دواعي الألفة بين الزوجين أن تودع الزوجة زوجها وتشيعه إلى الباب وأن تكون عونًا له على أمور دينه ودنياه فتوصيه وقد ورد عن نساء السلف رضوان الله عليهم أن الزوجة كانت تودع زوجها وتشيعه للباب وتوصيه فتقول:يافلان اتق الله ولا تطعمنا من حرام فإننا نصبر على حر الجوع ولا نصبر على حر النار،لا كما يحصل من بعض النساء اليوم التي تثقل كاهل زوجها بالطلبات ولا يعنيها من أين يأتي بها أمن حل أم من حرام فالمهم أن تنفذ طلباتها وتلبى رغباتها و إلا التهديد بالذهاب لأهل يزيدونها عمى فوق عماها.أخي الحبيب أعرني سمعك وقلبك لأسكب فيها من نور النبوة المحمدية فهذا نبيك وحبيبك صلى الله عليه وسلم يوصيك بقوله: (..احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ) (الترمذي،صفة القيامة..،ح(2440 ) ) .

الخطبة الثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت