يا رُبَّ قائِلةٍ يَومًا وقد تَعِبت: أينَ الطريقُ إلى حمّام منجَابِ؟
وكان خَدَع جَارِيةً تريدُ حمّام منجاب فأدخَلَها داره يريد بها الفَاحِشةَ، فهربت منه، فتعلق قلبه بها حتى مات .
وقيل لآخر: قل لا إله إلا الله، فجعل يهذي بالغناء ويقول تاتنا تنتنا حتى مات.
وقيل لآخر: قل لا إله إلا الله. فقال: ما ينفعني ما تقول ولم أدع معصية إلا ارتكبتها ثم مات ولم يقلها.
وقيل لآخر ذلك. فقال: وما يغني عنّي وما أعرف أني صليت لله صلاة ثم مات .
وقيل لآخر: قل: لا إله إلا الله، فقال: سيجارَة سيجارَة؛ لأنّه كان يشرَب الدّخَان.
ومما ذكره بعض فضلاء العصر أنه وقع حادث على إحدى الطرق السريعة لثلاثة من الشباب، فتُوفي اثنان وبقي الثالث في الرمق الأخير، فقال له رجل المرور: قل لا إله إلا الله. فأخذ يحكي عن نفسه ويقول: أنا (ثم قال) في سقر .. أنا (ثم قال) في سقر، حتى مات على ذلك. ورجل المرور يقول: ما هي سقر؟
والجواب في كتاب الله، أما سقر فقد قال الله: {سأصليه سقر. وما أدراك ما سقر. لا تبقي ولا تذر. لواحةٌ للبشر عليها تسعة عشر} ، وأما لماذا في سقر فقد قال الله {ما سلككم في سقر. قالوا لم نكُ من المصلين} ، فالشاب لا يصلي، فكان من أهل سقر .
ويذكر الشيخ علي القرني قصة شاب آخر كان في سكرات الموت، فقيل له: قل لا إله إلا الله. فقال: أعطوني دخان. قالوا: قل لا إله إلا الله. قال: أعطوني دخان. قالوا: قل لا إله إلا الله، فقال عياذًا بالله: أنا برئٌ منها أعطوني دخان .