1.ثقافة العولمة والتغريب التي تمتلك اليوم القوة والدعم، من حيث التخطيط والتنظيم، وتمتلك القوة العسكرية، والتقنية الإعلامية ووسائل الاتصالية الحديثة .
هناك غزو فكري وثقافي عبر وسائل الإعلام والإنترنت يشكل تهديدًا خطيرًا ومعول هدم للهوية الإسلامية .
2.ضعف المسلمين اليوم وتخلفهم دولًا وشعوبًا، وانبهارهم بحضارة الغرب، والمغلوب يتأثر حتمًا بثقافة الغالب القوي .
3.الهجمة العالمية الشرسة على الإسلام والمسلمين .. إن الغرب اليوم يعلم أن الإسلام هو البديل الحضاري الأوحد لثقافتهم وحضارتهم، وهو الذي يمكنه أن يملأ الفراغ الذي تعانيه البشرية اليوم، فلا غرابة أن يهاجم كل ما هو إسلامي، وأن يصور المسلمين بصورة دونية ذليلة، وأن تستغل أعمال العنف غير المحسوبة التي تقوم بها بعض جماعات الغلو المحسوبة على الإسلام لتشويه صورة المسلمين .. هذا التشويه الإعلامي الذي يدفع بعض أبناء الإسلام إلى الهروب من الصورة المنكرة إعلاميا إلى الصورة المحبوبة إعلاميًا بالتنكر لدينه ومبادئه .
4.الجهل وضعف الارتباط بالهوية والثقافة الإسلامية في مناهج التعليم، وضعف الاهتمام بتعليم العقيدة الإسلامية في كثير من الدول الإسلامية، ولا يزال في بلادنا خير كثير في هذا الباب .
5.الاختلال في القدوات والشخصيات النموذجية التي تستحق أن تقدم للناس وللشباب، فبعد أن كانت الأمة الإسلامية تقتدي وتعتز بكبار وعظماء الأمة في تاريخها الزاهر وعصرها الحديث، قام المفسدون بتقديم حفنة من الأقزام من أهل السياسة أو الفكر العفن، أو الفن النتن، ليتخذوا قدوات سيئة لشباب ونساء الأمة .