فهرس الكتاب

الصفحة 5234 من 13021

عباد الله: إن حق الأقارب وذوي الرحم في البذل والعطاء مقدم على اليتامى والمساكين، والصدقة عليهم مضاعفة من رب العالمين: [يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ] {البقرة:215} ، قال عليه الصلاة والسلام:"الصدقة على المسكين صدقة ، وعلى القريب صدقة وصلة"رواه الترمذي ، تصدق أبو طلحة رضي الله عنه ببستانه ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( أرى أن تجعلها في الأقربين فقسمها أبو طلحة على أقاربه وبني عمه ) متفق عليه . يقول الشعبي رحمه الله: ما مات ذوي قرابة لي وعليه دين إلا وقضيت عنه دينه .

أيها المسلمون: لقد بشرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث من أحاديثه الشريفة المباركة ، وعدد لنا من الآثار والفوائد العظيمة ما لا يملك الإنسان أمامه إلا أن يتساءل: أين المسلمون من هذه المنح الإلهية وتلك الفوائد الدنيوية والأخروية العظيمة التي تجلبها صلة الرحم ، قال صلى الله عليه وسلم:"ليس شيء أطيع الله فيه أعجل ثوابًا من صلة الرحم"رواه البيهقي .

عباد الله: من منا يكره محبة الأهل وبسط الرزق وبركة العمر ودفع ميتة السوء وإجابة الدعاء ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت