فهرس الكتاب

الصفحة 5285 من 13021

وهنا أمر يكثر السؤال عنه وهو ما العمل إذا اشتبه أول الشهر ؟ فلم يدر أي يوم هو العاشر أو التاسع ؟ فيقال ما ذكره الإمام احمد رحمه الله: فإن اشتبه عليه أول الشهر صام ثلاث أيام، وإنما يفعل ذلك ليتيقن صوم التاسع والعاشر ، فمن لم يعرف دخول هلال محرم وأراد الاحتياط للعاشر بنى على ذي الحجة ثلاثين كما هي القاعدة ثم صام التاسع والعاشر.

بارك الله لي ولكم في الوحيين ....

الخطبة الثانية

عباد الله: مما يتعلق بيوم عاشوراء ما أحدثه بعض الناس من البدع فيه ، فقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عما يفعله بعض الناس بيوم عاشوراء من الكحل والاغتسال والحناء والمصافحة ، وطبخ الحبوب وإظهار السرور وغير ذلك فهل في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح؟ وإذا لم يرد في ذلك حديث صحيح فهل يكون فعل ذلك بدعة ؟ وهل لفعل الطائفة الأخرى من المآتم والحزن والعطش وغير ذلك من الندب والنياحة وشق الجيوب هل لذلك أصل ؟ أم لا ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت