ويشترط للأضحية ستة شروط:
أحدها: أن تكون من بهيمة الأنعام وهي الإبل والبقر والغنم ضأنها ومعزها .
الثاني: أن تبلغ السن المحدود شرعًا بأن تكون جَذَعة من الضأن، أو ثَنِيَّة من غيره .. فالثَّنِي من الإبل: ما تم له خمس سنين، والثني من البقر: ما تم له سنتان. والثني من الغنم ما تم له سنة، والجَذَع: ما تم له نصف سنة .
الثالث: أن تكون خالية من العيوب المانعة من الإجزاء وهي أربعة: العور البين، المرض البين: وهو الذي تظهر أعراضه على البهيمة، العرج البين: وهو الذي يمنع البهيمة من مسايرة السليمة في المشي، الهزال المزيل للمخ، لقول النبي ( حين سئل ماذا يتقي من الضحايا:قال: «أربعًا: العرجاء البين ضلعها، والعوراء البين عورها، والمريضة البين مرضها، والعجفاء التي لا تنقى» . رواه مالك في الموطأ من حديث البراء بن عازب، ويلحق بهذه العيوب ما كان مثلها أو أشد، فلا تجزىء العمياء، أو المصابة بما يميتها من خنق وسقوط ونحوه، أومقطوعة اليد أو الرجل .
الشرط الرابع: أن تكون ملكًا للمضحي، أو مأذونًا له فيها.
الشرط الخامس: أن لا يتعلق بها حق للغير كالمرهونة .
الشرط السادس: أن تذبح في الوقت المحدود شرعًا وهو من بعد صلاة العيد يوم النحر إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيام التشريق وهو اليوم الثالث عشر من ذي الحجة .
لما روى البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي ( قال: «من ذبح قبل الصلاة فإنما هو لحم قدمه لأهله وليس من النسك في شيء» .
لكن لو حصل له عذر بالتأخير مثل أن تهرب الأضحية أو ينسى الوكيل، فلا بأس أن تذبح بعد خروج الوقت للعذر .
متى يتعين الحيوان أضحية؟
تتعين الأضحية بواحد من أمرين: إما باللفظ بأن يقول: هذه أضحية .. أو بالفعل وهو نوعان: أحدهما أن يذبحها بنية الأضحية، والثاني شراؤها بنية الأضحية إذا كانت بدلًا عن معينة .
وإذا تعينت الأضحية تعلقت بها أحكام الأضحية: