مجلس الأمن الذي ماطل وأعطى إسرائيل أسبوعين للقتل والعدوان، وأمريكا تتمسك بحق الفيتو الظالم، وبعد هذه المهزلة يتبنى المجلس صباح اليوم قرارًا بالانسحاب ووقف إطلاق النار وفتح المعابر، لماذا لم تستخدم إسرائيل حق الفيتو عن طريق أمريكا؟ أليس هذا دليلًا على أن إسرائيل بحمد الله قد فشلت وتورطت وتريد الانسحاب وهي لم تحقق أهدافها بفضل الله ثم بصمود وثبات أهلنا في غزة.
2.بعضهم أولياء بعض:
يقول الله تعالى: (يا أيها الذين أمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض) . لا ننسى الدعم الأمريكي لليهود في هذه الحرب، بل أثبتت الأيام الماضية والتصريحات أن أمريكا في حقيقة الأمر طرف مشارك في الحرب ماديًا وسياسيًا، وإن من السذاجة أن ننتظر من مجلس الأمن أو الأمم المتحدة إنصافًا للمظلوم، وقد سيطرت قوى الظلم على هذه المنظمات.
ماذا ننتظر من الإدارة الأمريكية المتطرفة، وجرائمها في البلاد الإسلامية معروفة مشهورة، وموالاتها للاحتلال اليهودي مفضوحة؟
وشهد شاهد من أهلها، فقد أثبتت جريدة التايمز اللندنية بالصور أن الجيش اليهودي يستخدم قنابل أمريكية من الفوسفور الأبيض الممنوعة دوليًا، لكونها تبعث غازات حارقة تتلف أعضاء الجسم وتسبب السرطان.
الدعم أمريكي، والسلاح أمريكي، والفيتو أمريكي. بل إنك تسمع من الرئيس الأمريكي المجرم، ووزيرة خارجيته المجرمة، من ظلم للمسلمين، واستهانة بأرواح الأبرياء من الأطفال والنساء، ورمي الفصائل المقاومة للاحتلال بالإرهاب كعادة أمريكا في قضايا المسلمين، وربما تبعها بشكل غير مباشر بعض الأنظمة العربية .
وإذا كان هذا هو حال الإدارة الأمريكية المتطرفة، فلا ننسى الإجرام والتواطؤ والوقاحة حينما تقول جمهورية التشيك رئيسة الاتحاد الأوروبي إن الجريمة الصهيونية دفاع عن النفس. أين حقوق الإنسان؟ أين النظام العالمي المزعوم؟.
أين النظام العالمي أما له أثرٌ ألم تنعق به الأبواق