أين السلام العالمي لقد بدا كذب السلام وزاغت الأحداق
يا مجلس الخوف الذي في ظله كسر الأمان وضيع الميثاق
أوما يحركك الذي يجري لنا أوما يثيرك جرحنا الدفاق
هذا وربك شر ما سمعت به أذن وما كتبت به الأوراقٌ
في النظام العالمي، إذا وقعت الحروب في بلد يزحف الكثيرُ من سكانه المدنيين إلى الدول المجاورة وتفتح لهم المعابر وتقام لهم المخيمات, وهو عُرفٌ ونظامٌ دوليٌّ سائد، ومع ذلك تقفل المعابر أمام إخواننا في الدين وليس في النظام العالمي فقط .
إن جريمة غزة امتحان أخلاقي للغرب المتحضر وقيمه الساقطة والمنحازة لليهود، وهناك العديد من وسائل الإعلام الغربية التي تمنع نشر صور أشلاء الأطفال الذين مزقت أجسادهم الطاهرة الصواريخ الإسرائيلية وتسهب في نقل آثار صواريخ حماس على بعض البيوت الإسرائيلية، وهذا والله قمة السقوط الأخلاقي والديني والإنساني.
وهذا الأمر يبين لنا خطورة ما يقوم به اليهود من خلط للحقائق وتضليل للشعوب وربما الحكومات، لا بد أن يكون لدى المسلمين قوة إعلامية وتواصل دولي مع شعوب العالم لشرح قضية فلسطين بحقيقتها لا كما يروج له الإعلام اليهودي والأمريكي المضلل .
3.ماذا ينقمون من غزة؟
في غزة أكثر من مليون وخمسمائة ألف مسلم يواجهون الإبادة الجماعية، لماذا؟ لأنهم اختاروا الإسلام نظاما يحكمهم، وانتخبوا حماس التي استعصت على المشروع اليهودي الأمريكي الخطير ضد قضية فلسطين والقدس.. وقالوا في عزة وإباء: سنقاتلكم أيها اليهود، بكل نطفة في أصلاب الرجال، وبكل جنين في أرحام النساء، وبكل نسمة في الهواء، وبكل قطرة ماء .