فيها،ولريقه بركة ظاهرة في تكثير الماء كما في قصة الحديبية والمجال يضيق عن ذكر بركات ريقه صلى الله عليه وسلم ،وزمزم في مكة أمان من الجوع فهي طعام طعم وأسوق لكم هذه القصة التي وقعت لأبي ذر الغفاري رضي الله عنه وأخرجها مسلم في صحيحة وجاء فيها أنه صلى الله عليه وسلم قَالَ لأبي ذر (مَتَى كُنْتَ هَاهُنَا قَالَ قُلْتُ قَدْ كُنْتُ هَاهُنَا مُنْذُ ثَلَاثِينَ بَيْنَ لَيْلَةٍ وَيَوْمٍ قَالَ فَمَنْ كَانَ يُطْعِمُكَ قَالَ قُلْتُ مَا كَانَ لِي طَعَامٌ إِلَّا مَاءُ زَمْزَمَ فَسَمِنْتُ حَتَّى تَكَسَّرَتْ عُكَنُ بَطْنِي وَمَا أَجِدُ عَلَى كَبِدِي سُخْفَةَ جُوعٍ قَالَ إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ..) ،