قال مجاهد رحمه الله: في الإثم . وهذا يدل على عظم قتل النفس بغير حق .
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"والذي نفسي بيده لقتل مؤمن أعظم عند الله من زوال الدنيا"رواه الترمذي والنسائي بسند صحيح .
وثبت عند الترمذي عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار".
وفي البخاري أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال:"إن من وَرَطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها، سفك الدم الحرام بغير حله".
ونظر ابن عمر رضي الله عنهما يومًا إلى الكعبة فقال:"ما أعظمَك وأعظمَ حُرمَتَك والمؤمنُ أعظم حُرمةًعند الله منك".
وتأمل معي هذه القصة العظيمة: