وقال رسول الله: (( من أمّن رجلًا على دمه فقتله، فإنه يحمل لواء غدر يوم القيامة ) )رواه ابن ماجه وصححه البوصيري .
فليحذر كل مسلم من الإقدام على قتل غيره أو الإسهام في ذلك ولو بشطر كلمة، فضلًا عن المساعدة الفعلية والاشتراك في الجريمة أو تسهيل المهام أو الفتوى ونشرها وترويجها وتوزيعها بأي أسلوب كان، فإذا كان ابن آدم الأول يتحمل جزءًا من كل نفس تقتل ظلمًا لأنه أول من سنّ القتل .
وإننا والله مع حزنا وإنكارنا الشديد لهذه الجريمة نقول: سيظل هذا البلد الأمين بأمر الله واحة للأمن، وملاذا للاستقرار ومثابة للناس، شاء من شاء وأبى من أبى، وسيظل اولئك الذين يحاولون تشويه هذه الصورة الكريمة، بالعدوان والجريمة والأذى، منبوذين يطاردهم غضب الرب وعقابات الشرع وسخط الناس أجمعين .
نسأل الله أن يفضح سر مرتكبيها، وأن يمكن ولاة أمرنا من رقابهم، ليكونوا عبرة لغيرهم، إنه عزيز حكيم .
اللهم صل على محمد ...