تقول إحدى الكافرات: ليس هناك طريق أقصر لهدم الإسلام من إبعاد المرأة المسلمة والفتاة المسلمة عن آداب الإسلام وشرائعه .ويقول آخر: يجب علينا أن نكسب المرأة، فأي يوم مدت إلينا يدها فزنا بالمراد وتعدد جيش المنتصرين للدين .
إننا نرى اليوم أباطرة الشر والفساد يتفننون في استحداث ألبسة نسائية إن لم تكن ضيقة فعارية ، وإن لم تكن عارية فمشققة الجوانب ، لها فتحات جانبية وخلفية تصل أحيانًا إلى ما فوق الركبة ، فإن لم تكن كذلك فمتشبه فيها بالكافرات ، وقد يجمع ذلك كله فتنة و إغراء في كثير من الأزياء .
كثيرة عباد الله: هي الوسائل والجبهات التي يحارب من خلالها الأعداء لباس المرأة ومن تلك الوسائل:
هذه المجلات الهابطة التي تروج لأصناف الملابس الفاضحة ، ولم يقف شر هذه المجلات الهابطة الماجنة على إظهار ملابس النساء فحسب ، بل تعدى ذلك إلى إلهاب غرائز كثير من شباب المسلمين ، فأصبحت تلك المجلات سلاحًا ذا حدين تتلقفها النساء ليتابعن الغرائز والشهوات ، لما تحتويه تلك المجلات الفاجرة من صور كثيرة ، تعمد واضعوها إشاعة الفاحشة ، ونشر الرذيلة في مجتمعات المسلمين، وعن هذه المجلات ومثيلاتها ، يقول العلامة بن عثيمين رحمه الله: وجدت هذه المجلات ، وجدتها والله ، أقسم بالله في هذا المكان ــ يعني منبر المجمعة ــ وانتم تشهدون والله فوقنا شهيد على ما نقول وعلى ما تسمعون ، وجدت هذه المجلات هدامة للأخلاق مفسدة للأمة ، تنشر الخلاعة والبذاءة والسفور ، لا يشك عاقل فاحص ماذا يريد مروجوها بمجتمع إسلامي محافظ ، وجدت أقوالًا ساقطة ماجنة نابية ، يمجها كل ذي خلق فاضل ودين مستقيم ، رأيت صورًا للنساء على أغلفة تلك المجلات وفي باطنها صورًا فاتنة في أزياء منحطة بعيدة عن الحياء والفضيلة أ. هـ .